اهلا وسهلاً بكم زائر
 
الرئيسيةاليوميةمركز رفع المجموعاتالأعضاءس .و .جبحـثالتسجيلدخول
السلام عليكم زائرنا الكريم واهلا بك في منتدى الجمعية العربية للعلوم الاقتصادية والاجتماعية الزراعية - فرع اليمن 
يمكنك التسجيل معنا زائرنا الكريم و متابعة الدروس في قسم الدروس التعليمية لتحصل على شهادة مشاركة في برنامج الـ SPSS من الجمعية بعد انتهاء الدروس و قدومك لاختبار الـتقييم حظاً موفقاً (دروسنا مجانية)

اهمية وفؤائد الحدائق

حفظ البيانات؟
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
دكتور #اسنان فى مدينة نصر | #اسنان | زراعة #اسنان# #عيادة اسنان | #زراعة اسنان | #اطباء اسنان في م دكتور #اسنان فى مدينة نصر | #اسنان | زراعة #اسنان# #عيادة اسنان | #زراعة اسنان | #اطباء اسنان في مدينة نصر| #تجميل اسنان | زراعه اسنان | اطباء #تقويم اسنا
شركة تسويق الكتروني|خدمات التسويق الالكترونى| اقوى شركات التسويق الكتروني|شركةالتسويق الالكترونى فى مصر والعالم العربى
إبادة الحشرات | #أباده الحشرات | أباده حشرات | أبادة#الحشرات | مكافحةحشرات | مكافحة #الحشرات | مكافحةحشرات| مكافحه حشرات | 01003006734 الخط الساخن19758| شركات رش حشرات | ابادة الصراصير | رش الصراصير | اباده الفئران | مكافحة الفئران | كيفية التخلص من الفئ
‫#‏المركز_الالماني_لابادة_الحشرات رقم 1 في #مصر
المركز الألمانى لإبادة الحشرات | المركز الألمانى لإبادةالحشرات والقوارض | المركز لألمانى لإبادة الحشرات| #المركز الألمانى لإبادة #القوارض | المركز # الألمانى_لإبادة #النمل و#الصراصير
شركات ابادة الحشرات | ابادة حشرات حشرات#النمل #الصراصير | #ابادة الحشرات بدون مغادرة المنزل شركة ابادة حشرات01003006734 | المركز الالمانى لابادة الحشرات | شركات ابادة حشرات | ابادة الحشرات المنزل | ابادة الحشرات بدون مغادرة المنزل | ابادة الحشرات بدون موا
مكافحة حشرات | مكافحه الحشرات | 01003006734|ابادة الحشرات |المركز الالمانى | ابادة حشرات ابادة الحشرات |ابادة حشرات|المركز الالمانى لاباده الحشرات | مكافحه حشرات |01003006734-24486510
فوائد استخدام المبيدات
المياه في المنشاّت الغذائية....الخواص الطبيعية والكيميائية لمياه الشرب
ايزو2005 نموذج
الإثنين مارس 27, 2017 4:28 pm
الإثنين مارس 27, 2017 4:15 pm
الإثنين مارس 27, 2017 4:12 pm
الجمعة أكتوبر 23, 2015 3:40 pm
الجمعة أكتوبر 23, 2015 3:39 pm
الجمعة أكتوبر 23, 2015 3:37 pm
الثلاثاء مارس 10, 2015 2:20 pm
الإثنين نوفمبر 25, 2013 12:44 pm
الثلاثاء يناير 01, 2013 11:01 am
الثلاثاء يناير 01, 2013 10:59 am
منار على
منار على
منار على
منار على
منار على
منار على
زهرة الياسمين
fahd11
حلمي القدسي
حلمي القدسي

شاطر|

اهمية وفؤائد الحدائق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
مشرف قسم بساتين وغابات
avatar
asma
مشرف قسم بساتين وغابات


عدد المساهمات : 145

نقاط : 2675

تاريخ التسجيل : 25/04/2011


موضوع: اهمية وفؤائد الحدائق الإثنين أبريل 16, 2012 11:03 am



Sans Ms]]أهمية الحدائق وفوائدها

الحدائق هي جنات الله في أرضه.. يتمتع بها الناس ويرفهون فيها عن أنفسهم .. ويهرعون إليها كلما ضاقت صدورهم أو تعبت أعصابهم فيجدون في رحابها وتحت ظلال أشجارها الراحة والهدوء ويشعرون فوق مروجها ومسطحاتها الخضراء وبين أزهارها وورودها بعظمة الخالق سبحانه وتعالى ويتأملون في بديع صنعه .
وتعتبر الحدائق من الناحية الصحية الرئات التي تتنفس من خلالها المدن ، وزيادة مساحة الحدائق تعني البيئة الصحية للإنسان والفن الراقي والذوق الرفيع للشعوب ، كما أنها تعلم الإنسان النظام وتدعوه إلى احترام قدرة الخالق فيما خلق بالمحافظة على ما بها من نباتات، كما أنها تساهم بقدر كبير في توطيد الروابط الاجتماعية بين الناس حيث يتلقون ويتعرفون بها على بعضهم.



وتقوم الحدائق بوظيفة أساسية في تجميل المدن ، إذ أنها بما تحتويه من نباتات مختلفة الأشكال والألوان ومن مناظر جمالية مثل النافورات والبرك والأقواس وغيرها تعمل على تجميل المواقع التي تحيط بها وتجذب الأنظار إليها .









وتزداد أهمية التشجير على جوانب الطرق وفي المتنزهات والحدائق يوماً بعد يوم وإن هذه الأهمية تختلف باختلاف الأقاليم المناخية ، وتأخذ موقعاً ممتازاً في تخطيط المدن في البلاد الجافة وشبه الجافة والتي تشكو من ارتفاع درجات الحرارة والعواصف الرملية والترابية .

ويلاحظ أن استعمالات الأشجار في البلاد والمدن تتركز خاصة في استعمالات للقيم الجمالية والسلوكية والفنية (العمارة المنظرية) ، ولو أن هذه القيم مهمة إلى درجة كبيرة إلا أنه يمكن استعمالها بشكل بنائي أو معماري لإنشاء أو تحديد المساحات الخارجية أو لعمل ستائر نباتية لحجب بعض المناظر غير المرغوب فيها .

كذلك فإن للأشجار كثيراً من الوظائف الهندسية مثل مقاومة عوامل التعرية والتلوث الجوي وتخفيف حدة الوهج عن الأعين في الضوء الشديد وخاصة في فصل الصيف .

وفي الوقت نفسه فإن للأشجار وظائف مناخية فلها تأثير ملحوظ على المناخ المحلي لأنها تعمل على الحماية من الرياح والأمطار ولفحات الشمس القوية ، وتمتص غاز ثاني أوكسيد الكربون وتنتج الأكسجين فيتحسن بذلك جو البيئة .. وتعمل على تلطيف الجو وتنظيم حرارته وزيادة رطوبته بالأماكن الجافة ، وتبعث بالظلال التي تُعرف قيمتها في البلاد الحارة ، وتسبب النسمة الحانية في أيام الصيف التي لا يتحرك فيها الهواء ، كما أنها ترشح الهواء من الأتربة العالقة والغازات الضارة ، وكذلك تعمل منها أحزمة خضراء كمصدات للرياح والعواصف الرملية التي تهب على المدن فتقي سكانها وحيواناتها ونباتاتها من آثارها السلبية . بالإضافة أنها تمتص كجزء كبير من ضوضاء المدن.



الغطاء الشجري الطبيعي في البلدان العربية :


تعتبر البلدان العربية في مقدمة بلدان العالم من حيث افتقارها إلى الغطاء الشجري الطبيعي ، إذ لا تتجاوز الرقعة المكسوة بالأشجار الطبيعية في أغلب هذه البلدان 1% من مجموع مساحتها الكلية، ويعود ذلك إلى أسباب كثيرة لعل أهمها: الأسباب المناخية والظروف الطبيعية .

وكما يعلم الجميع فإن النباتات من أعظم نعم الله علينا وفيها فوائد ورحمة للإنسان ، ومن المعروف أيضاً أن مساحة الرقعة الخضراء وخاصة تلك المزروعة بالأشجار الخشبية تكون قليلة في المناطق الجافة وشبه الجافة نظراً لقسوة الظروف المناخية وخاصة ارتفاع درجة الحرارة وقلة الأمطار .

تشير الأبحاث العلمية إلى أن حزاماً من الأشجار البالغة حول منطقة سكنية ما وبعرض1كم يستطيع تخفيض درجات الحرارة في تلك المنطقة من 2-3 درجات مئوية كمعدل وسطي وهذا بحد ذاته يعتبر إنجازا رائعاً يقوم به الغطاء الأخضر الذي يجب السعي إليه ومد بساطه على مساحات واسعة من وطننا العربي.

مما سبق يتضح أن المدن العربية في أمس الحاجة إلى تدخل الإنسان للاهتمام بمشروعات التشجير وإنشاء الحدائق والمسطحات الخضراء حماية لبيئتها وحفاظاً على مظهرها وجمالها ومسايرة للزيادة المطردة في مساحاتها وعدد سكانها .
وتختار الأشجار عادة من الأنواع التي يجود نموها في البيئة المحلية أو التي يمكن أقلمتها لتناسب هذه البيئة بعيدة عن موطنها الأصلي .

ومن الأنواع النباتية المتأقلمة مع المناخ الصحراوي نذكر منها : الأثل ، والسدر، و نبات القرم ، والكوناكاربوس ، وأشجار النخيل كنخيل البلح ، ونخيل الزينة ، والصباريات ، والأغطية النباتية ... أما بالنسبة للمسطحات الخضراء فأهمها نبات النجيل الذي يمكن استخدام مياه الصرف الصحي المعالج لريه .



أهمية التخضير والتشجير في تخطيط المدن

في العصر الحديث تعمل كل الدول على زيادة الرقعة الخضراء عند تخطيط مدنها ، والاتجاه إلى الإكثار من الحدائق والمتنزهات والمسطحات الخضراء في وسط المدن وفيما حولها من أحزمة خضراء وتعتبرها الرئة التي تتنفس بها المدينة ، وبمثابة الحواجز التي تحميها من تلوث البيئة وعلى الأخص في المدن الصحراوية التي تحيط بها الظروف الجوية غير الملائمة بالإضافة إلى أسباب التلوث الوافدة مع استخدامات العصر الحديث .

وهناك نماذج عديدة للتخضير ، فعلى سبيل المثال : إن المسطحات الخضراء تشغل مساحات معينة في المدن وتزرع بنوع واحد من الحشائش أو الأعشاب ذات النمو المتجانس لتبدو بشكل جميل ومتناسق، وللحفاظ على هذا التناسق يعمل المهتمون إلى قص المسطحات باستمرار . وتساهم هذه المسطحات في تخفيف درجات الحرارة بشكل كبير لا سيما عندما تروى بالرش الرذاذي وكذلك لقدرتها على إخراج كميات كبيرة من بخار الماء عن طريق النتح ، كما تفيد في تلطيف أجواء حدائق البيوت وتأمين الهواء النقي حيث تزيد نسبة الأيونات السالبة ، وتنعكس زيادة الأيونات السالبة في الهواء إيجاباً على نشاط الإنسان ، وتزيد مقاومته للأمراض المختلفة لا سيما الأمراض الجلدية والصدرية والتنفسية .



والنموذج الثاني للتخضير هو الأسيجة النباتية التي تزرع في صفوف منتظمة حول البيوت ، وتأخذ أشكالاً مختلفة بحسب طبيعة الشجيرات والنباتات التي تشكل هذه الأسيجة ، وأهم أنواعها: الياسمين والديدونيا والتين المطاطي والدفلة ، ولهذه الأسيجة دور مهم في تلطيف الجو المحيط بالمنزل وتخفيف حدة الرياح لا سيما المحملة بالغبار والرمال وتمنع الأتربة من الدخول إلى فناء المنزل .

ولا ننسى المتسلقات والمدادات ودورها في تعديل المناخ حول المنزل ، حيث تتسلق أفرعها على الجدران والنوافذ لتشكل ظلالاً لها ، كذلك يمكنها أن تظلل مداخل المباني والممرات الطويلة وغيرها .



وكذلك الدوارات الخضراء والمسطحات التي تنتشر في أماكن مختلفة من المدن وكلها تقريباً يجب أن تروى بشبكة حديثة (الري الرذاذي) لتلطيف الجو وامتصاص الحرارة من خلال النبات الأخضر ورذاذ الماء الذي يتدفق من المرشات ، إضافة إلى الأشجار والشجيرات المزروعة في الشوارع والطرقات بأنواعها المختلفة مثل : الصفصاف والكينا والكوناكاربوس والدفلة وكف مريم والمطاطيات ، والنخيل الذي يعتبر من أكثر الأشجار مقاومة للحرارة وتحملاً للعطش وتوافقاً مع مياه الصرف الصحي المعالجة للغرض نفسه أو مع مياه البحر المحلاة .





وتأتي الحدائق العامة في المرتبة الأولى ، فهي تحتوي على كل نماذج التخضير ، وذلك كونها المتنفس الوحيد للناس يقصدونها لقضاء الأمسيات خارج المنزل بعيداً ، ولو لقليل من الوقت من أجهزة التكييف وجدران المنزل . خاصة إذا زودت بكافة أشكال الخدمة ، الأمر الذي يشجع السكان على ارتيادها واحترام نباتاتها ومكوناتها الأخرى .



جمال المدينة فيما تحويه من حدائق وأشجار

يقاس جمال المدينة بما تحويه شوارعها وميادينها وحدائقها من أشجار وشجيرات وزهور ومسطحات خضراء .. ، ولا شك أن أكبر دليل على تقدم أمة من الأمم حضارياً هو شعور مواطنيها بأهمية الخضرة في بلادهم وبما يبذلونه من جهد لإعادة هذه الخضرة والحفاظ عليها.



وإن من أهم القضايا التي تواجه أغلب المدن العربية ، كونها في محيط صحراوي عميق يصل عمق بعضها إلى ألف كيلومتر ، وهو محيط جاف قاس قليل الماء ، تربته صحراوية غير جيدة للإنبات ، وكما هو معروف فإن أهم عاملين لتحويل المدن الصحراوية إلى مدن خضراء مشرقة باسمة ، هي :

1- توفير المياه :

ويتم عن طريق حفر الآبار العميقة ، وجلب مياه البحر المحلاة ، وبذلك يتوفر الماء للاستعمال البشري وري حدائق المنازل فقط . ومن الضروري تطبيق نظم الري الحديثة كالري بالتنقيط ، والرش الرذاذي وغيرها . وكذلك توفير مياه الصرف الصحي المعالجة واستثمار هذا المصدر الثمين في ري المساحات المشجرة .

2- إعداد البيئة الصالحة للاستنبات :

وهنا لابد من مراعاة النقاط التالية : نوعية التربة ، مراحل النمو ، مدى احتياج النبات للظل أو الأشعة الشمسية المباشرة ، احتياج النبات من الماء ، تحمل النبات للظروف المناخية القاسية وقدرته على إعادة الزراعة ، مقاومة النبات للأمراض ومدى ملاءمته للزراعة التكليفية .



الحديقة المعاصرة والحفاظ على التراث الهندسي :

إن المحافظة على التراث الهندسي له طريقتين ..

فالطريق الأول يعتمد على التوافق والانسجام والتنسيق مع البيئة العمرانية وفرض القيود على هندسة الحدائق الجديدة لتأكيد معالم الحديقة التراثية.

والطريق الثاني يعتمد على كيفية المحافظة على أصالة الحديقة العربية مع الأخذ في الاعتبار العوامل التقنية الحديثة والنواحي الاجتماعية للحياة العصرية ، فالحديقة الحديثة هي الاستمرار الطبيعي للتراث الحضاري وربما تتغير وظيفتها أو طرق تخطيطها وتنسيقها ، ولكن يجب أن تأخذ قيمها من التراث وهو ما يسمى بالحديقة المعاصرة .
وإذا انتقلنا من التراث والماضي إلى الحديقة العربية المعاصرة وجدنا أن تخطيطها وتنسيقها الحالي هو نتيجة مباشرة لتطورات أتت من القرن الماضي والحالي .

ومما لا شك فيه أن النتائج الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية لهذه التغيرات فجرت التناقضات الكامنة بين قوى التأصيل المحافظ وقوى التجديد المستغرب ، خالقة بذلك أزمة حضارية للمدينة العربية الإسلامية ، لا حل لها سوى الاعتراف بأن الأصالة والمعاصرة هما وجهان لعملة واحدة ، وأن المخرج الحضاري للأزمة يكمن في مقدرة المهندسين العرب على إيجاد الصيغة العملية لتحقيق ذلك التحرك الحضاري المرموق .



التجارب والحدائق الجديدة :

إن تطبيق مثل هذه الدراسات في البيئة العمرانية في المدن الصحراوية اليوم ، تقودنا إلى ملاحظة المشاريع والتصميمات الحديثة التي نفذ بعضها ومازال البعض الآخر في طور التصميم ، ونلمس إلى أي حد التقت المقومات الأصيلة للحديقة العربية الإسلامية بالأسس العلمية للتخطيط السليم ، ونقف من خلالها على تقويم بعض الأخطاء لعدم موالاة الاهتمام الكافي بالتراث العلمي العربي وتلك الثروة الحدائقية الضخمة التي عبرت عن شخصيتنا وواقعنا وبيئتنا في الماضي وتوجيه ذلك للحاضر والمستقبل . والدليل العملي على صحة ماسبق أنه مازالت بعض دول أوروبا وخاصة إسبانيا تحتفظ بما خلفه أجدادنا العرب المسلمون فيها من مظاهر عمرانية حضارية تتمثل بعضها بآثار الحدائق العربية الأندلسية وخاصة في مدن قرطبة وإشبيلية وغرناطة شاهدة على أصالة الحديقة العربية النابعة من بيئة المجتمع العربي واحتياجاته ومتطلباته
[/size] .



_________________
[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

اهمية وفؤائد الحدائق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ESyemen :: كلية الزراعة :: قسم البساتين والغابات :: قسم الزهور واشجار الزينة-
جميع الحقوق محفوظة للجمعية | خدمات الجمعية | عن الجمعية