اهلا وسهلاً بكم زائر
 
الرئيسيةاليوميةمركز رفع المجموعاتقائمة الاعضاءس .و .جبحـثالتسجيلدخول
السلام عليكم زائرنا الكريم واهلا بك في منتدى الجمعية العربية للعلوم الاقتصادية والاجتماعية الزراعية - فرع اليمن 
يمكنك التسجيل معنا زائرنا الكريم و متابعة الدروس في قسم الدروس التعليمية لتحصل على شهادة مشاركة في برنامج الـ SPSS من الجمعية بعد انتهاء الدروس و قدومك لاختبار الـتقييم حظاً موفقاً (دروسنا مجانية)

القيمة العالمية للمحاصيل المعدلة وراثيا

حفظ البيانات؟
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
‫#‏المركز_الالماني_لابادة_الحشرات رقم 1 في #مصر
المركز الألمانى لإبادة الحشرات | المركز الألمانى لإبادةالحشرات والقوارض | المركز لألمانى لإبادة الحشرات| #المركز الألمانى لإبادة #القوارض | المركز # الألمانى_لإبادة #النمل و#الصراصير
شركات ابادة الحشرات | ابادة حشرات حشرات#النمل #الصراصير | #ابادة الحشرات بدون مغادرة المنزل شركة ابادة حشرات01003006734 | المركز الالمانى لابادة الحشرات | شركات ابادة حشرات | ابادة الحشرات المنزل | ابادة الحشرات بدون مغادرة المنزل | ابادة الحشرات بدون موا
مكافحة حشرات | مكافحه الحشرات | 01003006734|ابادة الحشرات |المركز الالمانى | ابادة حشرات ابادة الحشرات |ابادة حشرات|المركز الالمانى لاباده الحشرات | مكافحه حشرات |01003006734-24486510
فوائد استخدام المبيدات
المياه في المنشاّت الغذائية....الخواص الطبيعية والكيميائية لمياه الشرب
ايزو2005 نموذج
المياه في المنشاّت الغذائية....تحلية المياة المالحة
مواقع زراعية هامة
انواع البكتريا العصويه
الجمعة أكتوبر 23, 2015 3:40 pm
الجمعة أكتوبر 23, 2015 3:39 pm
الجمعة أكتوبر 23, 2015 3:37 pm
الثلاثاء مارس 10, 2015 2:20 pm
الإثنين نوفمبر 25, 2013 12:44 pm
الثلاثاء يناير 01, 2013 11:01 am
الثلاثاء يناير 01, 2013 10:59 am
الثلاثاء يناير 01, 2013 10:58 am
الثلاثاء ديسمبر 25, 2012 4:39 am
الأحد ديسمبر 16, 2012 5:59 am
منار على
منار على
منار على
زهرة الياسمين
fahd11
حلمي القدسي
حلمي القدسي
حلمي القدسي
زهرة الياسمين
زهرة الياسمين

شاطر|

القيمة العالمية للمحاصيل المعدلة وراثيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
مشرف قسم صناعات الاغذية
حلمي القدسي
مشرف قسم صناعات الاغذية


عدد المساهمات : 350

نقاط : 2635

تاريخ التسجيل : 03/09/2011

العمر : 27


موضوع: القيمة العالمية للمحاصيل المعدلة وراثيا الجمعة يناير 13, 2012 9:00 am

القيمة
العالمية للمحاصيل المعدلة وراثيا :



فى عام 2003 كانت قيمة
المحاصيل المعدلة وراثيا فى السوق العالمى تقدر بحوالى
4.50 الى 4.75 بليون دولار، وقد زادت عن عام 2002 حيث كانت
4 بليون دولار ، وتمثل تلك القيمة 15% من 31 بليون دولار خاصة بالحماية الجمركية
للمحاصيل فى السوق العالمى، بالاضافة الى 13% من 30 بليون دولارللبذور التجارية فى
السوق العالمى.



وتعتمد القيمة
التسويقية للمحاصيل المعدلة وراثيا على سعر البيع للبذور المعدلة وراثيا الى جانب
بعض المصاريف الخاصة بالتكنولوجيا التى تم تطبيقها، وتقدر القيمة التسويقية
العالمية للمحاصيل المعدلة وراثيا بحوالى 5 بليون دولار أو أكثر وذلك فى عام
2005.



*
النظرة المستقبلية:



ومن المتوق على الرغم
من الجدل المستمر فى الاتحاد الأوروبى فإننا نتلمس أسباب للتفاؤل الحذر، وهو أن
المساحة العالمية وعدد المزارعين الذين يزرعون المحاصيل المعدلة وراثيا مستمرا فى
الزيادة الى عام 2004 ومايليها من أعوام.



وعندما نضع فى الاعتبار كل
العوامل فإن النظرة البعيدة للخمس سنوات القادمة تشير الى
استمرار النمو للمساحة العالمية المنزرعة بالمحاصيل المعدلة
وراثيا الى مايقرب من
100
مليون
هكتار يقوم بزراعتها حوالى 10 ملايين مزارع فى أكثر من 25
دولة


ومن المتوقع زيادة عدد المزارعين للمحاصيل المعدلة وراثيا مع
استمرار التزايد فى فتح أسواق

جديدة الى جانب تنوع السندات التجارية الخاصة بتلك المحاصيل.


ومن الملاحظ أن
المساحة المنزرعة بالقطن المعدل وراثيا قد زادت فى الهند، كما زادت مساحة فول الصويا
المقاوم لمبيدات الحشائش فى البرازيل وهى دول حديثة العهد بالمحاصيل المعدلة
وراثيا، كما وافقت أوروجواى على زراعة الذرة المعدلة وراثيا والتى إنتشرت فى الدول
الأخرى.



وهناك منتجات
زراعية جديدة ذات جينات لها صفات معينة أنتجتها الدول الصناعية، ومن المتوقع أن تساهم
فى استمرار النمو ومنها جين
Bt
المزدوج
(cry1Ac
& cry1Ab) فى القطن، الى جانب صفتين جديدتين تم
إدخالهما فى الذرة فى أمريكا الشمالية، جين
(cry3Bb1) لمقاومة دودة جذور الذرة، وجين ((cry1Fa2 فى الذرة المعدلة وراثيا Bt maize ويتميزان بمقاومة واسعة المدى لآفات حرشفية
الأجنحة ، وقد تم إدخالهما فى الولايات المتحدة عام 2003.



ومن المتوقع ظهور
منتجات لخمسة
أصناف
جديدة من الذرة المعدلة وراثيا المقاومة للحشرات خلال الثلاث سنوات القادمة. لهذا
فإنه من المحتمل أن تزيد المساحة العالمية المنزرعة بالذرة المعدلة وراثيا المقاومة
للحشرات والمقاومة لمبيدات الحشائش بالاضافة وجود صفات متجمعة أخرى.



فى عام 2003 تم
زراعة المحاصيل المعدلة وراثيا فى 18 دولة ذات كثافة سكانية تقدر بحوالى
3.4 بليون نسمة تتركز فى 6 دول فى الشمال
والجنوب ( فى آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية وأوروبا وجزر
المحيطات).







* الأخطار والآثار
المحتملة على البيئة و المجتمعات :



يوجد حاليا الكثير من
الأصناف المحورة وراثيا (كما سبق ذكره آنفا) من فول الصويا والذرة المستهلكة في
العديد من البلدان وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية ومنذ عدة سنوات و لا يعني
ذلك أن هذه البلدان غافلة عن الخطر الذي قد ينجم عن ذلك ولا هي مستهترة بصحة
مواطنيها وسلامة بيئتها . ولكنها اختارت التعامل مع هذه القضية بمبدأ كون
المنتجات المحورة منتجات طبيعية, (و هو أقرب ما يكون إلى الصواب حسب رأينا) , غير
مضرة بالصحة ولا بالبيئة, ولا يعني أيضا أن هذه البلدان لا تعمل على تهيئة نفسها
إذا ما وقع أي طارئ, و ذلك ما جعلهم يخْطون خطوات عملاقة في هذا المجال باتخاذ
أسباب الحيطة من جهة وقبول احتمال وقوع
بعض الخطر من جهة أخرى.



أما الدول الأوربية
فقد اختارت في معظمها التعامل مع القضية على أساس أن المنتجات المحورة غير طبيعية
لذا يجب التأكد مسبقا من خطرها أو عدمه على الصحة و البيئة قبل الشروع في
استغلالها على نطاق واسع في حقولها. والغريب في الأمر أنها هي المكتشفة الأولى
للتحوير الوراثي الطبيعي الذي فتح كل الآفاق, والغريب أيضا هو استهلاكها للمنتجات
المحورة المستوردة رغم قدرتها على إنتاجها محليا. يقولون إنه مبدأ الحذر ولكن أليس من المنطق أن يخافوا أولا على صحة
المواطن المعرضة مباشرة للخطر كما يزعمون بتناول الغذاء المحور قبل أن يحافظوا على
سلامة البيئة؟



صحيح إن الإنسانية
وخاصة علماؤها لا يملكون من الرؤية العلمية
ما يكفي لتقييم كل الأخطار الممكنة تقييما دقيقا و شاملا, ولكن التعامل مع
القضية بهذه المتناقضات لا يمكن إلا أن يعمق الجدال ويوسعه
, وهذا ما نشهده منذ سنين والذي كثيرا ما
أدى إلى العنف والتخريب لو على حساب مساحات تجريبية لا تخدم إلا التقدم
العلمي.



* المراحل في هذه التقنية هي الأتي :


يتم فتح الحامض النووي برفع درجة الحرارة
ثم يتم تثبيت
بادئ (Primer) وأخيرا يقع تصنيع الحامض النووي الجديد وذلك
بفضل أنزيم اسمه
Taq
polymerase


يتم إعادة هذه المراحل
35
إلى
45
مرة مما ينتج عنه إكثار المنطقة المحصورة ما بين البادئين
(Primers) و
هكذا يمكن رؤية هذا الحامض. وهذه الطريقة لها عديد من الايجابيات ، فهي طريقة سهلة
التطبيق على عديد التحويرات الجينية وطريقة حساسة ومجال استعمالها واسع وتبقي
الطريقة الأكثر رواجا.



يمكن استعمال هذه
التقنية في حالتين كطريقة للانتقاء
(Screening) او
للتعين
(identificatioon) ،
ففي طريقة الانتقاء يتم اكثار منطقة قد تكون
مشتركة في أكثر من حدث محور جينيا فعلى سبيل
المثال يقع إكثار منطقة
35S
Promoter التي استعملت بكثرة في النباتات المحورة جينيا.


أما في طريقة
التعين فيقع إكثار مناطق خاصة بتحوير جيني
معين, وهذا الأمر مهم جدا إذ أن في بعض القوانين قد يسمح بتجارة مادة محورة
وراثياً بتحوير معين معروف ولكن لا يسمح بتجارة مادة محورة بتحوير أخر ، رغم أن
هذين لهم نفس الموروثة المدخلة او نفس الـ
Promoters .


وعمليا يقع تقسيم
العينة واستخراج عينة العمل حسب القوانين والضوابط المعدومة فمثلا عند تحليل
البذور يجب استخراج
10000
بذرة, ثم يتم طحن العينة و مزجها ثم يقع استخلاص
100غ طحن ثانوي للعينة ويتم استخراج الحامض النووي من 2 أو
3
عينات ومن هنا يتم مراجعة كمية وجودة الحامض النووي المستخرج وأخيرا تتم عملية الإجماع أو التكثير .



* الآثار السلبية المرتبطة بمنتجات النباتات
المعدلة وراثياً :



هذه المخاطر عديدة
وذات أوجه مختلفة وتشتمل على آثار ضارة بصحة الإنسان والحيوان وأخرى متعلقة
بالبيئة والتنوع الإحيائي. ويتأثر كل من المزارع والمستهلك وأصحاب المزارع الأخرى
وكذلك الشركات المنتجة لهذه التقنيات. ويمكن تلخيص هذه الآثار السلبية في ما يأتي:



1- مخاطر غير مقصودة :


هذه
هي عبارة عن الآثار الجانبية التي تكون غير مقصودة ومتوقعة، والتي يمكن حدوثها
بنقل الجينات من كائن الي آخر حيث أن هذه الطرق المستعملة حالياً غير دقيقة على
الرغم من أن الباحثين قد تمكنوا من تحديد الجينات المنقولة ومرغوبة، ولكنهم لم
يتمكنوا من تحديد مواقعها في الكائنات المنقولة إليها، ولا عدد النسخ المنتجة من
هذه الجينات بعد نقلها. من المعروف أن موقع الجين مهم جداً ذلك لأنه يتحكم في
إظهار الصفات البيولوجية.وكذلك لا يستطيعون تثبيت الصفات المنقولة في الأجيال
القادمة وهذا يقود بالطبع إلى آثار غير متوقعة مثل عقم النباتات

إفراز السموم وعدم الملائمة للظروف الطبيعية.



ومثال
آخر هو ظهور الأثر المتعدد للجينات
(Pleiotropy)
وذلك لأن الباحثين في الهندسة الوراثية يعتمدون على افتراض أن كل جين منقول مسؤول
عن إظهار صفة واحدة فقط وهي الصفة المرغوبة. ولكن ظاهرة الأثر المتعدد للجين هي
ظاهرة عامة ومؤكدة في قوانين علم الوراثة. ولقد وجد أيضاً أن أي قطعة مـن الجين
لها القابلية لتحطيم المنظومـة الوراثية للنبات المنقولة إليه مما يؤدي إلى عدم
ثباتية المادة الوراثية في الأجيال القادمـة وربما تؤدي إلى ظهور كائنات حية جديدة
فيروسات أو بكتريا.



2- الآثار على صحة الإنسان :


ركز
المعارضون لانتشار منتجات النباتات المعدلة وراثياً على الخطر الداهم الذي يمكن ان
تسببه هذه المنتجات على صحة الإنسان على الرغم من عدم ثبوت بالدليل القاطع على
وجود ضرر مباشر من استعمال هذه المنتجات على الإنسان. المبرر الأول الذي يقال من
قبل هؤلاء المعارضين هو أن الاستعمال الكثير لهذه المنتجات ربما يقود إلى زيادة
الأمراض التي تكون مقاومة لأنواع كثيرة من المضادات الحيوية. ولكن في الفترة
الأخيرة تم التغلب على هذه المشكلة باستحداث تقنيات جديدة لنقل الجينات لا تستعمل
البلاستيدات الناقلة التي تحتوي على الجينات المقاومة للمضادات الحيوية.



المبرر
الثاني هو أن هنالك بعض الناس تكون له حساسية معينة لبعض المأكولات وذلك لاحتوائها
على مواد مسببة للحساسية، يمكن أن تنقل هذه الجينات المسؤولة عن الحساسية إلى محاصيل
أخرى عبر الهندسة الوراثية. وعندما يتناول الإنسان منتجات المحاصيل المهندسة
وراثياً تحدث له هذه الحساسية.



3- المخاطر على صحة الحيوان :


يمكن
ذكر المبررات التي ذكرت في المضار الصحية على الإنسان لتناوله منتجات نباتات معدلة
وراثياً بتحديد نوعية المخاطر على صحة الحيوان نتيجة لتناوله أعلاف نباتات معدلة
وراثياً. وذلك مثل محصول الذرة الشامي وفول الصويا .



وتتلخص
سلامة الأطعمة المنتجة من نباتات محاصيل معدلة وراثياً بذكر التساؤلات الآتية
ومحاولة الإجابة عليها وهي :




i.
إمكانية وجود مادة
سامة في الطعام .




ii.
إمكانية ظهور طفيليات
جديدة .




iii.
تقليل القيمة الغذائية
للطعام .




iv.
ظهور حساسية للإنسان
نتيجة تناوله تلك الأطعمة .




v.
نقل المقاومة للمضادات
الحيوية للإنسان .




vi.
تغيرات غير متوقعة في
جهاز المناعة والتأثيرات الوراثية نتيجة لإدخال جينات جديدة وغريبة.



ونتيجة لهذه المخاطر
المذكورة أعلاه ازداد الطلب على المنتجات من المحاصيل غير المعدلة وراثياً أو
المنتجة عضويا
(Organically
grown) من قبل المستهلكين .


-4 الآثار المتعلقة بالبيئة :


من
أهم القضايا المثارة حول المنتجات لنباتات محورة وراثياً هو أثرها البيئي طويل
الأمد وهذا الأثر يمكن أن يظهر في أشكال مختلفة ويسبب مضاراً عديدة ومدمرة للتوازن
والتنوع الإحيائي ويمكن تلخيص تلك الآثار في الآتي :



أ- هجرة الجينات إلى المحاصيل الأخرى :


هذه
الجينات التي تهاجر من النباتات المهندسة وراثياً إلى الأنواع البرية سوف تعطيها
القابلية أن تتمتع بالصفات التي تزيد من قدرتها على الملاءمة، محولة إياها إلى
حشائش خارقة
(Super
weeds) لا يمكن مكافحتها
بالمبيدات الحشائشية. وتختلف القابلية لانتقال وقفز بعض الجينات من النباتات
المعدلة وراثياً إلى أقاربها البرية. مثلاً في آسيا وأفريقيا سوف تكون هنالك
احتمالات قليلة لانتقال جين المقاومة لمبيد الحشائش من الذرة الشامي إلى الأقارب
البرية, وذلك لان الذرة الشامي ليس من المحاصيل التي نشأت في تلك المناطق، حيث
ينعدم وجود أقارب له. أما في منطقة المكسيك أو أمريكا الوسطي فأن الاحتمال سيكون
كبيراً لهجرة الجينات, وذلك لأن الأصناف البرية من الذرة الشامي لا زالت تنمو في
تلك المناطق.



ونسبة
لأن هجرة الجينات
(Gene
flow) سوف تؤثر على المزارعين،
ومكافحة الآفات وتسويق المحصول ومصداقية التقنية، يتحتم إجراء أبحاث كثيرة لمعرفة
واختبار الظروف التي يكون أثر انتقال الجينات من النباتات المهندسة وراثياً إلى
المحاصيل الأخرى أثراً معنوياً.



ب- تشجيع المقاومة للمبيدات والآفات:


إدخال
جينات بي تي
(Bt) في النباتات المعدلة وراثياً يؤدي الي تشجيع
وتنمية الصفات المقاومة لمبيدات
(Bt)
الآفات الضارة. حيث يصبح
ظهور آفات مقاومة لأثر جينات بي تي
(Bt)
سبباً في التقليل من
الفوائد المادية الكبيرة من وجود النباتات المهندسة وراثياً بإدخال جينات بي تي.



ج- الأثر
الضار على كائنات مفيدة:



لقد
وجد أن النباتات المعدلة وراثياً بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لها آثار ضارة
بالكائنات الأخرى. حيث وجد أن المحاصيل المعدلة وراثياً بإدخال جينات بي تي
(Bt) تفرز
سموما بكميات كافية جداً لقتل كائنات دقيقة داخل التربة. لقد وجد أيضا أن بعض
الحشرات التي أطعمت حشرات من متغذية على بطاطس مهندسة وراثياً قد وضعت بيضاً أقل
من تلك التي تغذت على حشرات من تغذت على بطاطس غير معدلة وراثيا.



كذلك
اكتشف الباحثون في جامعة أركنساس في الولايات المتحدة أن هنالك إعاقة لنمو الجذور
وتكوين العقد البكترية والقـدرة على تثبيت الأزوت في بعض الأصناف المعدلة وراثياً
لمقاومة المبيدات الحشائشية، وذلك لأن البكتريا المسؤولة عن تثبيت الأزوت لها
حساسية بالنسبة لمبيد الحشائش.



د- التقليل من التنوع الوراثي:


نسبة
لأن العدد القليل من الشركات الكبرى سوف تحتكر سوق التقنية الحيوية، وسوف تتجه إلى
تبسيط وتسهيل الأنظمة الزراعية التي تكون بالتالي ملائمة للمحاصيل المعدلة وراثياً
بحيث يقل عدد المحاصيل المزروعـة وكذلك يقل التباين الوراثي بينها. بالإضافة إلى
ذلك فان حفظ البذور الذي يساعد في حفظ التنوع الوراثي سوف يكـون محصوراً ومقصوراً
على المحاصيل المعدلـة وراثياً فقط.



بالإضافة إلى العوامل الأخرى المؤدية للتآكل
الوراثي للنباتات (استبدال الأصناف المحلية ذات التنوع الوراثي الوفير بأصناف أخرى
محسنة قليلة العدد)، فأن الأصناف المعدلة وراثياً تمثل تهديداً حقيقياً للنباتات
البرية خصوصا داخل مراكز التنوع حيث يمكنها منافسة الأنواع البرية أو تنقل إليها
المورثات.



هـ- تشجيع المقاومة لمبيدات الحشائش :


من
أهم الصفات التي تم نقلها عن طريق الهندسة الوراثية هي صفة مقاومة مبيدات الحشائش.
بحيث يتمكن المزارع مـن رش حقوله بالمبيد فتموت الحشائش دون أن يتأثر المحصول
المعدل وراثياً.



هنالك
تخوف أن تتهاجن النباتات المحورة وراثياً مع أقاربها من الحشائش البرية فتنقل
إليها صفة مقاومة المبيد. مثلا الدخن والشوفان يتهاجنان مع الشوفان البري. وقد
تبقي بالحقل بعد الحصاد بقايا من المبيد تؤثر فيما يزرع بعده من محاصيل. وقد تبقي
أيضا بعد الحصاد نباتات معدلة وراثياً لتظهر كحشائش مقاومة فيما يعقبها من محاصيل
كما يحدث مع الشلجم المهندس وراثياً إذا تبقي في حقول القمح بعده، ليقاوم كل
المبيدات الحشائشية التي تستخدم على القمح. والأرجح أن يتسبب إنتاج المحاصيل
المحورة وراثياً لمقاومة مبيدات الحشائش في زيادة قدرة ما سينثر من هذه المبيدات
في البيئة ، الأمر الذي قد يؤدي إلى أن تطور الحشائش مقاومة ضدها أو إلى انقراض
بعض الأنواع النباتية البرية ، إضافة لزيادة أعداد من يتسممون بالمبيدات في الريف.



5- تحكم الشركات الكبرى في
التقنيات:



من
التقانات التي يستحق أن يوجه إليها الأنظار تقانة تبدو مفيدة ولكنها يمكن أن تدمر
الزراعة والمزارعين في بلاد العالم الثالث لمصلحة الشركات التي تعمل في انتاج
البذور المهندسة وراثياً. هذه التقانة تسمى جيرت ،
(Genetic Use Restriction Technology) GURT وهي موجهه نحو التأثير في تنويعة من الصفات
الوراثية للنباتات بفتحها أو غلقها باستخدام مواد كيماوية خارجية منظمة تنتجها
الشركة. تخلط مثلاً بمبيد حشائش البذور أو بسماد أو بمبيد آفة
صفات مثل الإنبات والتبرعم والأزهار وانتاج
الثمار. مثال لذلك هي الطريقة التي تهندس بها النباتات وراثياً بجين لانتاج أنزيم
يمنع تكوين حبوب اللقاح، ثم ترش النباتات المختارة لتكون ذكوراً في الوقت المناسب
بمادة كيماوية تحت نشاط جين مطعوم أيضا في النبات لوقف نشاط هذا الأنزيم ويسمح
لهذه النباتات المختارة كأباء وحدها بتكوين حبوب لقاح. والنباتات التي لا ترش لا
تكون حبوب لقاح وتصبح كأمهات في برنامج الهجين
لانتاج الأصناف الهجين في محصول الذرة.


أيضا
تمكنت هذه الشركات من فتح وإغلاق جين بي تي
(Bt) ، وذلك باستخدام حاث كيماوي تمتلكه الشركة،
وذلك للتغلب على المخاطر التي تنجم من الإنتاج المستمر للمادة السامة لجين بي تي
(Bt) ، الذي يشجع الحشرات على تطوير المقاومة
الجيدة. بل ان بعض الشركات تطمح إلى تطوير نباتات تتسبب أصابتها بالحشرات أو
تعرضها للجفاف .



وإذا
ما نجحت الشركات في هندسة بذورها بحيث لا تعبر النباتات إلا عن الصفات التي تسمح
هي ببيع كيماويات تنشيطها فسيصبح المزارع أكثر اعتماداً على المدخلات الكيماوية
التي تصنعها شركات البذور ويصبح رهينة لدى الشركات وسيقع الإنتاج الزراعي بكامله
تحت رحمتها.



6- الآثار
على كيفية إدارة المزرعة:



على
الرغم من أن النباتات المهندسة وراثياً لها صفة تقليص استخدام مبيدات الآفات لكنها
في الوقت نفسه، تأتي بأعباء إضافية جديدة في كيفية نظم إدارة المزرعة. مثلا
المزارعون الذين يقومون بزراعة أصناف معدلة وراثياً مع أصناف أخرى غير معدلة
وراثيا لمحصول واحد سيضطرون الى فصل تلك الأصناف أثناء عمليات الإنتاج والحصاد
والنقل والتخزين.



لتقليل
هجرة الجينات من المحاصيل المعدلة وراثيا إلى المحاصيل الأخرى غير المعدلة وراثياً
يتطلب الأمر زراعة أصناف عازلة
(Buffer)
حول أصناف المحاصيل
المحورة وراثياً. تحتاج المحاصيل المعدلة وراثياً تبعاً لاختلافها لأصناف عازلة
مختلفة أيضا. وهذا بالطبع يحتم على المزارعين أن تكون لهم القدرة والقابلية لتنفيذ
أنظمة إدارية مختلفة داخل مزارعهم.



7- عمليات
التسويق والتجارة العالمية:



أصبح
مدى قبول المستهلكين لمنتجات النباتات المهندسة وراثياً من أكبر الهواجس للمزارعين
الذين ينتجون المحاصيل المعدلة وراثياً. لذلك يهدف هؤلاء المزارعون لمعرفة الأسواق
التي سوف تستوعب تلك المنتجات أولا قبل أن يبدأوا زراعة تلك المحاصيل المهندسة
وراثياً.



أغلب
الأسواق الأجنبية أصبحت أكثر شكوكا من الأسواق المحلية حول المنتجات المعدلة
وراثيا. حيث أن التجارة في منتجات الأعلاف المعدلة وراثياً أكثر حرية من تلك
للأطعمة التي يتناولها الإنسان. وأصبحت هنالك قوانين تصدر بحظر وعدم إجازة منتجات
وأصناف لنباتات معدلة وراثيا. فمثلا قد أصدر الاتحاد الأوربي أمراً بأن كل
المنتجات المعدلة وراثياً يجب أن تكون عليها ملصقات توضح أنها منتجات مهندسة
وراثياً وأيضا معلومات توضح تاريخ ومراحل إنتاجها المختلفة.

_________________
سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشرفة
زهرة الياسمين
مشرفة


عدد المساهمات : 485

نقاط : 2840

تاريخ التسجيل : 02/05/2011


موضوع: رد: القيمة العالمية للمحاصيل المعدلة وراثيا الأحد يناير 15, 2012 4:57 am

جميل جدآ

_________________
اللهم صلي وسلم وبااارك على اشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشرف قسم صناعات الاغذية
حلمي القدسي
مشرف قسم صناعات الاغذية


عدد المساهمات : 350

نقاط : 2635

تاريخ التسجيل : 03/09/2011

العمر : 27


موضوع: رد: القيمة العالمية للمحاصيل المعدلة وراثيا الأحد يناير 15, 2012 9:27 am


_________________
سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشرفه
شيماء
مشرفه


عدد المساهمات : 508

نقاط : 2914

تاريخ التسجيل : 04/05/2011


موضوع: رد: القيمة العالمية للمحاصيل المعدلة وراثيا الأحد يناير 22, 2012 9:38 am


_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

القيمة العالمية للمحاصيل المعدلة وراثيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ESyemen :: كلية الزراعة :: قسم صناعات الأغذية-
جميع الحقوق محفوظة للجمعية | خدمات الجمعية | عن الجمعية